ندوة بجامعة الطائف تدعو لشراكة بين الجامعات وهيئة «الملكية الفكرية»

0
94

دعا عميد كلية الآداب بجامعة الطائف د. نايف البراق، إلى عقد شراكة إستراتيجية بين الجامعات والهيئة السعودية للملكية الفكرية، التي صدر مرسوم ملكي يقضي بتأسيسها الشهر الماضي، بهدف لضمان توطين اقتصاديات المعرفة وصناعتها.

وأشاد عميد كلية الآداب في جامعة الطائف بصدور الأمر السامي القاضي بتأسيس الهيئة، وذلك خلال ندوة نظمتها كلية الآداب في جامعة الطائف بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الملكية الفكرية المصادف لـ 26 أبريل من كل عام.

واستعرض البراق في ورقة قدمها خلال الندوة أنواع الملكيات الفكرية، المكتوبة وغير المكتوبة، وما يتصل بالنشر والتأليف، والعلامات التجارية، وبراءات الاختراع، والجهات الحكومية المختصة بحفظ هذه الحقوق كل في مجاله.

من جانبه، تحدث د. خالد الغامدي عن السرقات العلمية، موضحاً أنه يمكننا تقسيم السرقة إلى سطحية وعميقة، السطحية تعني اختطاف النص لفظاً ومعنى، وربما يتصرف السارق بالحذف أو الاختصار أو التقديم والتأخير ونحو ذلك، مما لا يؤثر في كونها سرقة سطحية “وهذه كشفها سهل”، وأكثر السرقات الأدبية من هذا القبيل.

وأكد الدكتور الغامدي أن السرقة العميقة تعني اختطاف المضمون كلياً أو جزئياً، مع تغيير اللفظ كلياً أو جزئياً بقصد الإيهام بالسبق والأصالة، وتتم عبر آليات منها اللفظي ومنها المعنوي ومنها المشترك.

وأضاف: “أبرز هذه الآليات التي ظهرت لي من خلال دراسة تطبيقية مقارنة للسرقة العميقة “سرقة المضامين النظرية” على نصوص الدكتور عبدالله الغذامي، ومالك بن نبي “في النقد الثقافي”، سبع آليات: الترادف، والتحريف، والتلفيق، والتضمن، والثرثرة، والتقمص، والإيهام”.

واستطرد الغامدي أن وسائل كشف السرقات العلمية كثيرة منها التشابه المعجمي، وتشابه سلسلة الأفكار، والتشابه فيما سميته “جهاز المفاهيم” النظري أو شبكة المفاهيم التي تكون بنية النظرية الخاصة بمفكر معين.

إلى ذلك، أكد وكيل كلية الآداب د. علي المالكي، في مداخلة خلال الندوة، أهمية تبني الجامعات لمثل هذه القوانين، ونشر الوعي بين الطلاب والطالبات لحماية حقوق الآخرين الفكرية، فيما أكد المحاضر في قسم اللغات الأجنبية محمد خان، ضرورة حفظ الأرواح من المنتجات المقلدة والضارة بالصحة، على غرار الجهود الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية.

LEAVE A REPLY