بعد الأوامر الملكية.. “السلمان”: القيادة تستجيب للمواطنين وتبحث عن راحتهم

0
81

قال الشيخ منصور السلمان إمام وخطيب جامع الجش بالعمارة، التابعة لمحافظة القطيف، إن ثورات الربيع العربي في عدة دول كانت تهدف إلى تغيير الأنظمة؛ لوجود قرارات فاسدة في تلك الدول، وكانت النتائج سلبية على الشعوب أكثر منها إيجابية.

وأضاف: شعب المملكة له قيادة حكيمة في سياسة التغيير ومواكبة العصر الحضاري لأبناء الشعب بما يعود عليهم بالفائدة، خصوصاً في مواجهة الإعلام العالمي المعادي للمملكة الذي يطمح للتفريق بين القيادة والشعب، إلا أنه فشل فشلاً ذريعاً؛ إذ كانت القيادة الحكيمة تواكب التغيير، وتبحث عما هو خير لشعبها على جميع المستويات، فكم غيّرت وأصدرت من قرارات فاجأت العالم بحنكتها، وعلى أعلى المستويات في الدولة في إقالة وزير وجدت عليه ما يتنافى مع طبيعة منصبه من أجل درء المفسدة، بل ربما وصل إلى محاسبة القضاة من المفسدين.

وأكد الشيخ “السلمان” أن ما يقوم به قادة البلاد من قرارات التغيير دافع إلى رعاية مصلحة المواطن، فعودة المكافآت المالية رعاية لهم وتقديم الاختبارات للطلاب الذين كثر منهم الضجيج حول شهر رمضان، وعدم رغبتهم في خوض الاختبارات خلاله، دعا لاستجابة القيادة الحكيمة وإدخال البهجة والسرور على الطلاب، وجعل شهر العبادة داعياً للانشغال بالطاعة وتجرده من الاشتغال بالامتحانات فيه، بل حتى قرارات النيابة لأمراء المناطق دافع إلى رعاية أمراء المناطق لتحقيق رغبات المواطن، كما هم أهل لذلك، فإلقاء الثقل على أمير بدون نائب باعث على الإرهاق لأمير تلك المنطقة، حيث يكون الحمل الثقيل في إدارة المنطقة عليه، فالقرارات الحكيمة جاءت نتيجة للاستماع لحاجة المواطن بتكاتف الأمير ومساعده، وهذا ما يصبو إليه ولاة الأمر؛ حفظاً لهذا الوطن الغالي ورداً على أصحاب الربيع العربي الذين باء أكثرهم بالفشل، وأصبحت شعوبهم بين المطرقة والسندان.

وتابع: نحمد الله في هذا الوطن الغالي على قيادة حكيمة تستمع إلى رأي شعبها، وتتشاور معه بوجود المخلصين فيه لرعايته.

وأخيراً، نسأل الله أن يجعل الأمن والأمان في هذا الوطن؛ في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، وولي ولي عهده، ويرد كل من يريد السوء بهذا الوطن وأهله إلى نحره، إنه سميع مجيب.

LEAVE A REPLY